السبت، 8 نوفمبر 2014

تعبت كثيرا..لكني احاول الوقوف كل مره..

 يقولون في مجتمعاتنا الشرقيه حينما يحدث شيء غير تقليدي مؤذي لشخص ما (كالمرض) مثلاً ... فإجابه الكثير " أن الله قد اختارك ليختبرك وما إلي ذلك من مسميات  مثل الصبر و القوه و الجلد و التحمل ... إلي آخره ".. الجميع يتحدث عن تلك المسميات متناسياً ان احدهم بشراً يشعر و يتعب و في بعض الاحيان يسقط .... أليس من الممكن أن كارثه شخص ما لها علاقه بوجوده في بيئه مهمله مثلا او عجز حكومي في دعم علاج هذا الشخص لكن ليس هذا ما موضوعنا اليوم ! ... ان هذا الانسان يشعر فلا تحدثه عن المواجهة دائما فمن الممكن انه جابه و تحدي ما لا يمكن لاحد تحمله .. لكن دعني اتحدث بثقه و لنعتبرها اعتراف لقد كنت انكسر لاعود واقفه من جديد لكن في مواجهاتي بلغ الاذي بعدا جديدا من المدي المؤلم وبت افكر اليس من الممكن ان اقع او الا اقوي علي المجابهه ؟.. من الممكن ان اصل الي اخر نقطه في جبل قوه التحمل و بعدها سوف اقع و انكسر للأبد .. مع الأسف العالم حولي لا يفهمني لا يتصورون ما بي و ما حجم الضرر الحادث ؟ .. أعلم أن الحقيقه مؤلمه لكن اخاطب نفسي حتي لا اكتم هذه الكلمات فتقتل راحتي قهرا ... لم اكن يوماً اشعر بالاحباط وكنت احلم حتي بات القدر اشد قسوه و باتت الايام اصعب مما كنت اتوقع فيدون مقومات تساعدني علي الاستمرار اشعر انه ساعه السقوط قد اقتربت !

الأربعاء، 5 نوفمبر 2014

لما نقرأ؟

ماذا نريد من الكتب ؟
نحن نريد معلومة .. نريد أحيانا كلمة تساعدنا على تجاوز العقبات في حياتنا ..
نحتاج خبرات تحملها الكتب لنا لكي نستقي منها ..
نبحث بين طيات الكتب أن نكبر ..
 نعم نكبر! فمنا من يريد أن يقرأ ويقرأ حتى يكبر عن عمره عشرات السنين بما يحمله من فكر ومنطق ..
نبحث بين صفحات الكتب عن وقت فراغ لعل الكتاب يجعل عقارب الساعة تتجاوز ساعاتنا الخالية من العمل ..
نبحث عن الأمان .. من يطمننا بأن مستقبل القادم أفضل ..
 نبحث بين صفحات الكتب عن تاريخ ماضي لم نعشه ولكننا نريد أن نعاصر ذلك الوقت ..
لنؤرخ التاريخ .. ونبدأ بتغيير توقيت ساعاتنا .. هل نعيش مع حقبة من الزمان فنت أو نعيش مع زمان قادم ..
بين الماضي والمجهول .. بين القادم والغامض .. بين الأمس وغدا ..
بين صفحات الكتب نبحث عن كلمات ترفع معنوياتنا ..
بين طيات الكتب نبحث عمن يشدو بأجمل القصائد ..
بين أوراقه تاريخ وحاضر وقادم .. 
 سنكون جزء مما نقرأه والكتاب جزء منا ..
ستكون  الكتب درجات تفكيرنا .. لكي نصعد الى القادم .. أو تهوي بنا الى أقل منزلة ..
 فبين صفحات كتبنا نبحث عما نريده .. والكتاب يبحث عنا .. وكل منهما بينه علاقة تبادل ونقل للثقافة وللحضارة ..فمن يخاطب الكلمة سيجد جوابا .. ومن يخاطب العقل سيجد لغة المنطق تتحدث ..

الصوره منقوله 

خذ بيدي هيا لنرقص!

للرقص جناحان
 يفصح للجسد عن خفته وحريته الجديدة..حرية الحركة والإيقاع.. يستخف الرقص بالجاذبية المعتادة للجسم وبماديته... هو علامة خارجية تؤشر الى ما يعتمل في الداخل ..
في لحظات الحزن الشديد أرقص كالطير السابح في السماء... وأرقص في لحظات الفرح العجيبه.
وقد حذرنا جبران في كتاب النبي ولن تقدروا أن ترقصوا حتى تتسلم الأرض جميع أعضائكم.. وكما حلم نيتشه بإله راقص. نيتشه الفيلسوف العدمي الكبير، ومخترع نظرية(العود الأبدي) كان يعطي الإهتمام الأقصى للرقص وللجسد...لأنه هو الطريقة الوحيدة كي يتفاعل الإنسان مع وجوده والعالم من حوله...فالرقص عند نيتشه أعمق درجات الوعي والإرادة والحرية والقوة..إذ أنه يعتبر الرقص هو لغة الإنسان الأقدم من بين كل اللغات الأخرى..
الرقص هو قدرة الجسد على الفن.. لكن يبقى الجسد الراقص المتلوي والملتاع ونبض الحياة التي تحركه...سراً تجهد العقول في استكناهه..
لم تبقى لي أي إقتباسات في ذهني وأي كلمات قد أضيفها في مقدمة خاطرتي عن الرقص وها أنا واقفه ...
أمد لك يدي في هذه القاعه الكبيره بفستاني الزهري طالبه منك مترجيه أن تتابع معي هذه الرقصه..
ضع يدك على خصري.وأنظر في عيني ..وقد أنت خطوات الرقص..وسأطوق عنقك بفؤادي..وأريح على كتفك رأسي..
ولاتبالي بخيوط الفجر ..إرقص معي بين الشمس والبدر..وبين السماء والأرض..إرقص معي فوق الجبال والبحار..بين السهول والورود..إرقص معي الى أن يأتي الأجل..
.
.
ضع يدك في يدي..وإسكرني بهمس كلماتك..فانا أتوق لهمسك..
أغمرني بدفء إحساسك ..فانا أحتاج الى دفئك..
اغرقني بعذب مشاعرك ..فهي زادي وعرشي في الدنيا..
حلق معي الى حيث الفضاء والمجرات ..حلق معي الى أقصى العالم..
لنلمس الغيوم ونجمع النجوم..وندور سويآ في الفلك ولنكون أعاصير وزوابع ونوات ..وليشهد العالم والدنيا كيف بالحب نصنع المعجزات..

.

أمسك بيدي واجعلني التف حول نفسي..بأحلام راودتني وستظل تراودني..ان نخطف من الزمن بعض لحظات ..نهرب من القيود والعيون والثرثرات ..ومن مجتمع ليس لنا مكان فيه..لننطلق بحريتنا فكلانا نعشقها..
.
.
لكن عيناك تأبى أن تقرأ أبياتي وكأنك فضائي من كون لايفقه لغاتي ..تلك المصيبه وتلك قمه مآساتي..
خذ بيدي وارقص معي!
فوفو..

الاثنين، 3 نوفمبر 2014

ارقص لوحدي..

أرسلت نظراتي الى أعماق عينيك ,فتوقف قلبي عن النبض..
كأنني كنت أرى الذهب المتوهج فيهما..
وقاربا ذهبيا يشع على البحر الظلام..
رشقت قدمي المصابتين بجنون الرقص بنظره مسكرة تحاول أن تفهم ..ما أنت؟
وأذ ما حركت يداك  للأعلى لتحرك بهما شعرك..حتى تحفزت قدماي للوثوب والتنصت لأوزانك..
.
.
وثبت إليك ولكنك تراجعت عني وتوليت بالأعذار قدر شعرك المتطاير..واحطت نفسك بأفاعيك التي كانت تريد أن تلسعني من السنتها نصالا..
قفزت متراجعه عنك وعن أفاعيك خائفة...لأعرف ما ستكون رقصتي التاليه!
إنني أخشاك قريبه..وأحبك بعيده.
يجذبني إعراضك عني ويوقفني إقبالك نحوي..!
فأنا معذبه بك وأي عذاب لاأتحمله من أجلك ..
فأنت الدافئ ببردك..
الساحر بكيدك..
الجاذب بأدبارك..
المحير بسخريتك!
فلما لا أكرهك؟!
ولما أحبك ..وأنت البريئ المسارع الى المعصيه والأثم !
.
.
في عينيك لفتات الأطفال..
فالى أين تقودني  الآن  أيها الطفل ..!!
ألا يوجد جواب كافي لأسئلتي..
أتبعك راقصه بحركات متعبه لاأعرف لها منفذا..
أيمكنك أن تمد الي يدك..أو إصبعا من كفك ..فليس أمامي إلا مغاور ومضائق..مهلكه
 لنتبادل الرقصات سويآ..ونتعاقب الخطوات والحركات و ليكمل أحدنا الآخر هذه الرقصه!
ويلي لقد وقعت أرضا ..أثناء الرقصه .وأنا أنظر إليك متوسله لتأخذني على مسالك الحب بين الشجيرات الزاهيه بعديد الوانها أو على شاطئ البحيره حيث تتراقص الأسماك الذهبيه ..
كلها أحلام تاثرت بها أثناء سقوطي أرضا..
فلم يكفيك أن تمد لي يدك أو إصبعا من كفك ..
لكنك رحلت مغادرا قاعه الرقص ..
تاركني خلفك..
تاركني لأرقص وحدي ..

.

.
لم امل لكني تعبت ...فوفو

بعضها مقتبس من كتاب نيتشه\نشيد اخر للرقص

بلا عنوان5.

صوتي يتدفق كالالحان الموسيقيه.لكنه  خالي من المعاني
مع التصفيق والخطوات الناعمه ارقص في جنبات هذا البلد الكئيب
اذا استطعت الوصول الي ستختفي مع بقيه احلامي المتلاشيه
هذا لاني متمسكه بحباا يتهرب مني ويبقى بابتسامته الوحيده
آه يااسراي المؤلمه...
اللحن الغير متناهي اغنيه بصوتي واغنياتي
لااعرف الى اين يقودني
اجل اغنيه وانا غارقه في ذكرياتي الجميله..
.
فوفو

بلا عنوان 4

أنت الشمس في سمائي..
حتى لو اختفت نجوم ليالي..
انت من سيجعلني اتلئلئ...
سألمع....لأني
سأبقى معك..طول حياتي
سأقف في جانبك..حتى مماتي
سألتقطك عندما تسقط..
ولن تجرب شعور الالم...في وجودي..
لانني لن اجعلك تتذوقه..لكي لااتألم انا ايضا..
وسأكون ملجأ..ملجأك الخاص ...في العواصف الشديده ..
سأحميك وادفئك ..سأكون لجانبك ..
.
.
تتساقط قطرات المطر ..
يزداد حجمها وتصبح اكبر..
لاتقلق ثق بأنني لن اجعلق تغرق..
.
.




بلا عنوان 3

النجوم الشامخه في السماء تتلألأ وتتراقص فيما بينها...النسيم البارد العليل يداعب أغصان الأشجار ...عاصفه الخيال تثور في فؤادي محدثه أزيز الحيره...الحياة لاتعطيني مأردت فهي اعطتني مالا أريد.
..الزمان...ليس لي ودائما علي...
قدر الأيام يقف في طريقي دائماً يعيقني من مواصله مسيرتي  على مايتحمله فؤادي ...بهذا الجو الحزين وبهذا القلم الباكي طرفه  في هذه الكلمات ...وتلك العيون التي ستبكي عندما تراجع قراءه ماكتبته..
من أفعال الحياة أخط عباره محاكه بثوب العذاب ومعطره  بعطور اليأس
انت اتعبتني لم اعرف بأنني سأتعذب هكذا كل يوم ..لا اعرف من انا ..
والحيره التي اعيش فيها وبداخلها..
اريد الااتحدث اليك وبنفس القت اريدك بجانبي..
اريد الا اراك ..وبنفس الوقت متشوقه لرؤيه عيناك وابتسامتك الجميله..
اريد ان ابتعد عنك ولا اعرف شيئ أي شيئ عنك ..
لكنني لااقدر ..لااقدر
تعبت لكني لم امل ..
من انا..
ماذا اريد؟
فوفو..