الخميس، 19 مارس 2015

ريح وبرق ومطر

أضائت السماء ببرقها ..
 وإتشح السواد في السماء ..
وكل اضواء الكون أختفت ..
وكأن جميع شموع العالم لم تعد تكفي لتضيء ليل مساؤنا ..
عندها ترعد السماء بصوتها ..
تضيء السماء بخيوط البرق ..
تشق السماء بكل سكونها ..
تمزق صمت المساء ..
تزلزل السماء بنور برقها ..
تضيء السماء بجذور زرعتها في السماء ..
تتشعب ببرقها حتى تفرش جذورها على السماء ..
كأن البرق نبته قلعت جذورها من الأرض ..
ومن شدة ألمها وحزنها أرعدت صوت الصراخ ليشعر الغير بألمها بعد أقتلاع جذورها ..
وبدأت جذورها بالأضاءه فأضائت السماء بجذورها ..
جذورها التي أنتزعت من الأرض وأضائت السماء ..
وبعد نزولها إلى السماء بكامل سطوعها ..
مزجت بين ألوان السماء طيفا ..
بين رهبه وترقب وبين خشيه من زلزال الغضب ..
يكاد برق السماء يمتد إلى كل السماء ..
وبعدها تستسلم الغيوم لتتساقظ حبات المطر ..
فما بين رقة الغيوم بمطرها ..
وبين جذور البرق وصوت الرعد ..
تنزل الامطار مسرعه تتسابق للأرض ..
تنزل بقوه وهيبه لتمزق جفاف الأرض بعمقها ..
لتغرس جذور البرق في مطر تسلل إلى الأرض ..
عندما تضيء السماء ببرقها ..
هناك جميع الأصوات تختفي وتصبح جذور البرق هي اللوحة الباقيه..

الثلاثاء، 17 مارس 2015

زهرتي كانت معي

وجدتُ الزهرةَ ملقاةٌ في الأرضِ قرب ساحه الأمة..فإذا بها تأتي معي اليوم في مناطق بغداد..حملتها بيديّ ..خفتُ عليها ألا تتلف.. فهي جُبرت أن تُقطع وتُبعد عن صديقاتها!..وتلقى في الأرض بعد أن انتفت الحاجه اليها..
همست لي:
آمنت بالعراق مبدع الندى..
وسيد الحقولِ والجبالِ..
وانتفاضه النهى..
آمنت بالعراق فارساََ مقاتلاً..
وثائراً على مدى الزمانِ باسلا..
سيداً في ارضه..ومائه..
شاهقاً كالنجمِ..
آمنت بالعراق سيداً مجاهدا..
وفارساً يسيرُ بين الوجنتين ذائدا..
آمنت بالفراتِ..
ودجلة الغنية الخيراتِ..
فوفو الوردية




الاثنين، 2 مارس 2015

الرياح

تحمل الريح أصوات العابرين وأنات المشردين..
وقد تأتينا بعبق الورود ورائحة العطور..
تحمل الضعيف من الورق والصاخب من الأصوات..
تأتينا بذرات الرمال من شاطئ البحر وحتى من سفوح الجبال..
الريح حكاية يكتبها الهواء على وجه الأرض
وترويها النسائم للفجر..
هي صراخ الأرض عواصف وبكاء السماء مطرا..
.
تدفعني بقوة فأمشي بهدوء أتبعها..
.
أُحب صوت الهواء ذاك الذي يندفع من نوافذ السيارات بقوة
أُحب عبثه المجنون بوجهي وتسلله الجريء واندفاعه بلا حساب وبلا تقنين..
أُحبه عندما يتفق مع البحر ليحمل أمواجه الى أقرب نقطة تقف عليها أقدام البشر..
ويرسم على الشاطئ لوحة من الأصداف وصغار الأحجار
أُحب قوته عندما يستحيل ريحا لا ..تحسب حسابا لمن يعبرأمامها
تهب في كل اتجاه تحمل صوت الضحكة وملوحة الدمعة تقتلع رؤوس الأشجار وبتلات الورد ..
.
وماعدت أخاف منها صرت أستعذب صوتها وهي تصفع وجه الأبواب
وتضرب بقوة على النوافذ..
أُحب غضبها المجنون..
ثورتها على البحر والصحراء والجبال
احترم اندفاعها وأبكي معها عليها..
وحيدة بائسة مثلي تماما الفرق الوحيد أنها تُسافر حيثما تشاء وتبكي وقتما تشاء..
على وجه البحر امواجا..
وعلى سفح الجبال أحجارا..
أما أنا فمازالت أختبئ لأبكي بهدوء..
وأداري ملامحي البالية بيداي حتى لا تفضحني..
أُحب الريح لأنها تحكي عني. 
تشبهني..
وتفهمني كما يفهم البحر أمواجه والغيم أمطاره..


الخميس، 19 فبراير 2015

ﻻشيئ ذو قيمة



"لا تستطيع أن تعطي دون حب ولا تستطيع أن تحب دون أن تعطي "
.
.
.
.

لاشيء يبدو ذا قيمة عندما تموت في قلب من وهبت حياتك لهم..
كل شيء يتلاشى ويختفي عندما يلغون وجودك في حياتهم. .
وأنت من جعلت من وجودك امتدادا لهم..
تذبل كل المشاعر عندما ينتزعون جذور ذكراك من قلوبهم..
وأنت من زرعت مساحات فرح خضراء فيها ..
ماقيمة الحياة ان متنا في قلب من هم الحياة
وان اختنقنا بوجود من هم لنا الهواء ..
.ماقيمة الحياة ان صارت قلوبنا تجرح نفسها بنفسها..
وأعيننا تعتصر بألم دمعها ..
ماقيمة الوجود ان مات الوطن
وارتفعت الحدود..
ان اغتربت أرواحنا وهي تحمل أوطانها ..
ماقيمة الوجود ان صار وجودنا معنا مؤلم لنا
واحتوائنا لأنفسنا ضياع لها ..
.ماقيمة الوجود اذا سكننا البرد وهم الدفء في قلوبنا. .
ان قتلنا الخوف وهم الأمان لأرواحنا..
ماقيمة كل شيء وأي شيء اذا كنت لا تشعر بشيء ..
.
.
. 
F

الجمعة، 13 فبراير 2015

كل عام وميلاد امي اجمل الاعياد

كل عام وحروفي تعجزُ عن وصفك وجمال قلبك '
- كل عام و انت قطعةة من غيم السماء لا يشبهها أحد '
- كل عام وانت شيئاً لن يتكرر مرتين '
- كل عام وأنت طرباً تعشقه مسامعي '.
-كل عام وانت ضحكة تُحلق بي إلى ما لآ نهاية '.
-كل عام وآنت شيئاً أعجز عن وصفه '.
- كل عام وانت شيء آخر ععن الغير
- كل عام وانت عاصمة فرحي '.
- كل عام وانت بِ صدري تعيشين '.
- كل عام وانت اجمل اعيادي '.
كل عام وانت بالف خيرر
احبك ماما احلى حفله اليوم. .
 ♡

الاثنين، 2 فبراير 2015

لانتوقعه أحياناً

.
في لحظات نفكر بإن الكتاب الذي بين إيدينا كنا نقرأ عباراته وحروفه كان جزء من قصة تعبر عنا ..
كإن كل حرف كان بين السطور كان يعني لنا الكثير ..
خرجت صفحات هذا الكتاب من المعتاد ..
المعتاد الذي نبحث عنه دائما ..
التقليدية التي نعيش في نمطها ..
ونحصر نفسنا بين حدودها ..
وبين كل طريق من تلك الشوارع التي نعبرها يوميا هو نفس الطريق الذي نعبره نحو وجهتنا ..
نتوقع بإننا اعتدنا ملامح هذه الطرقات حتى نسير بلا تفكير إين سنتجه بعدها ..
بعضنا يخشى الغير معتاد ويحصر نفسه بدائرة المعتاد ..
وبينها يحصل ماهو غير متوقع ..
نحن نتوقع الكثير والكثير ونطرح الحلول وقبلها القضايا ..
وبينما نحن ندور في فلك نفس الإمور نجد إنفسنا نبحث عن المختلف ..
المختلف الذي يجعل الحلول تتجه إلى وجهة مختلفه ..
وبعدها يحصل عكس ماكانوا يتوقعون.