الثلاثاء، 17 مارس 2015

زهرتي كانت معي

وجدتُ الزهرةَ ملقاةٌ في الأرضِ قرب ساحه الأمة..فإذا بها تأتي معي اليوم في مناطق بغداد..حملتها بيديّ ..خفتُ عليها ألا تتلف.. فهي جُبرت أن تُقطع وتُبعد عن صديقاتها!..وتلقى في الأرض بعد أن انتفت الحاجه اليها..
همست لي:
آمنت بالعراق مبدع الندى..
وسيد الحقولِ والجبالِ..
وانتفاضه النهى..
آمنت بالعراق فارساََ مقاتلاً..
وثائراً على مدى الزمانِ باسلا..
سيداً في ارضه..ومائه..
شاهقاً كالنجمِ..
آمنت بالعراق سيداً مجاهدا..
وفارساً يسيرُ بين الوجنتين ذائدا..
آمنت بالفراتِ..
ودجلة الغنية الخيراتِ..
فوفو الوردية




الاثنين، 2 مارس 2015

الرياح

تحمل الريح أصوات العابرين وأنات المشردين..
وقد تأتينا بعبق الورود ورائحة العطور..
تحمل الضعيف من الورق والصاخب من الأصوات..
تأتينا بذرات الرمال من شاطئ البحر وحتى من سفوح الجبال..
الريح حكاية يكتبها الهواء على وجه الأرض
وترويها النسائم للفجر..
هي صراخ الأرض عواصف وبكاء السماء مطرا..
.
تدفعني بقوة فأمشي بهدوء أتبعها..
.
أُحب صوت الهواء ذاك الذي يندفع من نوافذ السيارات بقوة
أُحب عبثه المجنون بوجهي وتسلله الجريء واندفاعه بلا حساب وبلا تقنين..
أُحبه عندما يتفق مع البحر ليحمل أمواجه الى أقرب نقطة تقف عليها أقدام البشر..
ويرسم على الشاطئ لوحة من الأصداف وصغار الأحجار
أُحب قوته عندما يستحيل ريحا لا ..تحسب حسابا لمن يعبرأمامها
تهب في كل اتجاه تحمل صوت الضحكة وملوحة الدمعة تقتلع رؤوس الأشجار وبتلات الورد ..
.
وماعدت أخاف منها صرت أستعذب صوتها وهي تصفع وجه الأبواب
وتضرب بقوة على النوافذ..
أُحب غضبها المجنون..
ثورتها على البحر والصحراء والجبال
احترم اندفاعها وأبكي معها عليها..
وحيدة بائسة مثلي تماما الفرق الوحيد أنها تُسافر حيثما تشاء وتبكي وقتما تشاء..
على وجه البحر امواجا..
وعلى سفح الجبال أحجارا..
أما أنا فمازالت أختبئ لأبكي بهدوء..
وأداري ملامحي البالية بيداي حتى لا تفضحني..
أُحب الريح لأنها تحكي عني. 
تشبهني..
وتفهمني كما يفهم البحر أمواجه والغيم أمطاره..


الخميس، 19 فبراير 2015

ﻻشيئ ذو قيمة



"لا تستطيع أن تعطي دون حب ولا تستطيع أن تحب دون أن تعطي "
.
.
.
.

لاشيء يبدو ذا قيمة عندما تموت في قلب من وهبت حياتك لهم..
كل شيء يتلاشى ويختفي عندما يلغون وجودك في حياتهم. .
وأنت من جعلت من وجودك امتدادا لهم..
تذبل كل المشاعر عندما ينتزعون جذور ذكراك من قلوبهم..
وأنت من زرعت مساحات فرح خضراء فيها ..
ماقيمة الحياة ان متنا في قلب من هم الحياة
وان اختنقنا بوجود من هم لنا الهواء ..
.ماقيمة الحياة ان صارت قلوبنا تجرح نفسها بنفسها..
وأعيننا تعتصر بألم دمعها ..
ماقيمة الوجود ان مات الوطن
وارتفعت الحدود..
ان اغتربت أرواحنا وهي تحمل أوطانها ..
ماقيمة الوجود ان صار وجودنا معنا مؤلم لنا
واحتوائنا لأنفسنا ضياع لها ..
.ماقيمة الوجود اذا سكننا البرد وهم الدفء في قلوبنا. .
ان قتلنا الخوف وهم الأمان لأرواحنا..
ماقيمة كل شيء وأي شيء اذا كنت لا تشعر بشيء ..
.
.
. 
F

الجمعة، 13 فبراير 2015

كل عام وميلاد امي اجمل الاعياد

كل عام وحروفي تعجزُ عن وصفك وجمال قلبك '
- كل عام و انت قطعةة من غيم السماء لا يشبهها أحد '
- كل عام وانت شيئاً لن يتكرر مرتين '
- كل عام وأنت طرباً تعشقه مسامعي '.
-كل عام وانت ضحكة تُحلق بي إلى ما لآ نهاية '.
-كل عام وآنت شيئاً أعجز عن وصفه '.
- كل عام وانت شيء آخر ععن الغير
- كل عام وانت عاصمة فرحي '.
- كل عام وانت بِ صدري تعيشين '.
- كل عام وانت اجمل اعيادي '.
كل عام وانت بالف خيرر
احبك ماما احلى حفله اليوم. .
 ♡

الاثنين، 2 فبراير 2015

لانتوقعه أحياناً

.
في لحظات نفكر بإن الكتاب الذي بين إيدينا كنا نقرأ عباراته وحروفه كان جزء من قصة تعبر عنا ..
كإن كل حرف كان بين السطور كان يعني لنا الكثير ..
خرجت صفحات هذا الكتاب من المعتاد ..
المعتاد الذي نبحث عنه دائما ..
التقليدية التي نعيش في نمطها ..
ونحصر نفسنا بين حدودها ..
وبين كل طريق من تلك الشوارع التي نعبرها يوميا هو نفس الطريق الذي نعبره نحو وجهتنا ..
نتوقع بإننا اعتدنا ملامح هذه الطرقات حتى نسير بلا تفكير إين سنتجه بعدها ..
بعضنا يخشى الغير معتاد ويحصر نفسه بدائرة المعتاد ..
وبينها يحصل ماهو غير متوقع ..
نحن نتوقع الكثير والكثير ونطرح الحلول وقبلها القضايا ..
وبينما نحن ندور في فلك نفس الإمور نجد إنفسنا نبحث عن المختلف ..
المختلف الذي يجعل الحلول تتجه إلى وجهة مختلفه ..
وبعدها يحصل عكس ماكانوا يتوقعون.


الاثنين، 12 يناير 2015

ابحث عن السلام في ذاتك

 نحن نبحث عن السلام مع الغير ..
ونبحث في طرقات الحياة عن السلام مع ذاتنا أولا ..
ندور في دهاليز الأشياء عن معنى السلام !!
عن معنى السكون والهدوء والطمانينة !!
نبحث بين صفحات الكتب وبين كلمات الشعر وبين كتب التاريخ ..
ما مجده الزمان وماحكته الألسنة !!
عن معنى السلام !!
السلام الذي نرفع رأيته البيضاء ..
نطلق حمامات بيضاء في الأرجاء ..
لكي نجعل اللون الأبيض شعار السلام !!
ثم نكتشف بأننا لم نجد السلام في داخلنا..
أعمق شعارات السلام وأقواها ..
هو السلام مع الذات ..
فمن يعقد صفقة سلام مع داخله ..
ومعاهدة صلح تظل لسنين ..
تحمل معها اتفاقيات على الألتزام بمنهجية واحدة لا تنقض ولا تؤجل أبدا ..
فمن الصعب أن نعقد معاهدات سلام مع الغير ونحن نناقض ذاتنا ..
نبتعد عن داخلنا وكأنه بيت مهجور .. ننساه لأننا نتصف بالكمال !!
نبجل ذاتنا خارجيا ونحاول أن تنرك للأيام دور في تصحيح ما تركته فينا ..
السلام مع الذات هو بداية للألتزام أمام الغير ..
هو مفتاح للتخلص من العوائق التي نواجهها مع الغير والطرف الأخر ..
ستحل معها خيوط الأمور المعقدة ..
لنجد الحلول مرتبطة بالمشكلات ..
ونجد بأن السلام في داخلنا ..
فهو حولنا وليس بعيدا عنا ..
هو يدور حولنا ويمكث معنا ..
ومعناه سنجده مع ذاتنا ..

السبت، 10 يناير 2015

قررت أن ترحل مع العام الجديد

..لا شيء لا شيء لا شيء كم هو مؤلم أن تبدأ أنثى مثلي بالكتابة....
لتجد مخزونها لا شيء صدقني يا فضائي فارغة أنا من كل شيء الا منك ...
أحملك معي من مكان الى آخر ..
أنت كنزي الثمين الذي أُحاول أن أخبئه بلا خريطة تدلني عليه ...
الا أنني أفشل وفي كل مرة أجدك وكأن كل طريق يأخذني إليك مرسوما بالنور ..
قررت بيني وبين نفسي أن اتوقف عن الكتابه اكثر من مره..
وأن أنتزعك من قلبي وأخنق كل كلمة تصرخ حروفا على الورق صدقني يا فضائي حاولت أن أكتب عن الشمس فوجدت حضورك الغائب يشبه دفئها ..
وفكرت أن أكتب عن القمر فتذكرت بأن بريق عيناك فرحا بــ"أحبك " مني يشبه ضياءه ...
وربما لن تصدق بأنني حاولت أن أكتب عن الموت فوجدتني أموت حبا فيك وحدك !!!..
اقتنعت ذات يأس بأنك لن تكون لي أبدا ...
وبأنني مهما منحتك من روحي ستظل ناقصا مني وكاملا بسواي..
اقتنعت ذات يأس بأن لا كلمة أكتبها فيك صادقة ...
 ولا شوق تصوره الحروف حقيقي كنت أحتال على قلبي وأبحث عن وسائل مبتكرة تجعله يتحرر منك وينبض من جديد فرحا بسواك ...
اقتنعت ذات يأس بأنك لا أحد...
مجرد وهم لذيذ أسقيته حكايات تافهة عنك حتى كبر وصار أكثر ثباتا مني وأقوى من إحساسي بي ..
.لا أجيد التحرر منك لأنني في الأصل ما اخترت التعلق بك فقط...فكيف يطير من لا أجنحة له ...! ويسقط على الأرضمن لا أقدام عنده ...!
حبك لا منطقي...!
 وأنا حين أتعاطاه أُصاب بالجنون ....
القلب ماعرف الحياة الا معك ...رغم انك لم تكن تحبني!
وما احتفل نبضات مجنونة الا بحلولك ... رغم انك لم تبادلني الاحساس!
وما تشبث بالحياة الا عرفانا بجميلها لانها تحتضنك ...رغم انك من قرر الرحيل بدون وداع !
ما الذي أحكيه عنك لك ؟وماذا أكتب للعالم عن وقع حبك ؟
ومن أين لي بلغة تصمد أمام تداعيات فقدك ؟
فأنت من قرر أن يرحل بدون وداع...
وأنت من قرر أن يرحل في العام الذي التقيتك من خلاله..
أنت من قرر أن تأتي 2015 بدونك..
أخبرتك بأنني سأبقى صديقتك ..
وبأنني سأكتم مشاعري المجنونه لأكون صديقتك فقط!
لكنك لم تأبى حتى صداقتي..!
رحلت ..فقط..بلا وداع..ولا رداً لمعايدتي في راس السنة!
ولا تعليقاً لرسمتي لك!!
مؤلم..جداً..